mardi 31 août 2010

أحبك يا شعب

أكتب و بي ضيق قلما خاطب روحي و داعب تلك الأشياء المخفية فينا...أكتب عل الضيق يتركني برهة من الزمن...

أكتب حتى أستريح.



حتى الحروف تأبى أن تنساب بسلاسة فهي كالجميع تخشى ظلها...ـ.

واقع غريب نعيش فيهة ذل و مهانة... و انبطاح مرير و اتتكاسة... مغتصبون في أرضنا.. مغتصبون في عرضنا...مسلوبة منا هويتنا و ممنوعة عنا .معتقداتنا...ـ

تخرج الى الشارع فلا ترى سوى ما يؤذي العين..... و القلب... فقر، تشرد، تفسخ،هوان،سذاجة.ـ...

تقصد منتديات من يشار اليهم على أنهم مثقفو هذا الزمان فلا تجد سوى طبول خاوية في أغلبها... بل و الأقسى أنها طبول ممنوعة من التطبيل، طبول من الجلد الكريه مصنوعة ، لكل مأربه و نقطة الالتقاء بين أغلبهم التبندير(عبارة هجينة من العامية التونسية تفيد التملق استعملتها ظنا مني بأنها الأقدر على وصف الحالة)......

واقع نعيشه و كفى و شيئ حزين أن نبحث عن الرجل صاحب القناع حتى نلقي عليه باللائمة فالرجل هنا رجال و تراشق التهم رغم أنه من أكثر الأشياء التي نبرع فيها لم و لن يفيد.،ـ....

حسبنا أن نقر أن الحاضر و الآتي شيئ مخيف و أن اللامبالاة التي ندفع ثمنها يوميا ستكون حتما سببا لتعكر الحالة التي تبعث على الشفقة أصلا..

نحن اليوم قوم بلا نخوة ماتت قلوبنا و اغتيلت فينا الكرامة و الشرف، نبكي لمهند خاصم نورا و لا نحرك ساكنا لمقتل عشرين عربي أو اغتصاب نسائنا أو تدنيس معتقداتنا.

على مر السنين هناك شيئ فينا مات، هل نحن أحفاد عمر؟؟ فلتبدأ بنفسك أنت يا قارئ المقال، ألم يصبح حتى الشعور بالأسى تجاه بني قومك شيئ صعب أو محال، و حتى ان وجد فهو في أغلبه مصطنع رخيص؟ ألا ترى معي أنه تم قتل شيئ في غريزتنا الانسانية؟ المشكل أن هذا الشيئ، مايعبر عنه بالحمية بفتح الحاء و كسر الميم و تضعيف الياء المفتوحة يعتبر من الغرائز المصنفة في أسفل قاعدة هرم تصنيف الغرائز الحيوانية كأن تدافع الأم بضراوة عن صغيرها مهما كان النوع و الغريزة كما يدل اسمها شيئ فينا و منا، يعيش بنا و نعيش به ما يؤدي بنا لاستخلاص استحالة فصله عن الأحياء فلا يوجد مثلا كائن قادر أن ينزع غريزة البقاء من أي كائن اخر،

الغريب أن هذه القاعدة ر غم تماسك حجج بيانها و الاعتقاد السائد بصوابها الكامل كنا نحن السبب في سلبها صفة الصواب المطلق، كنا من شذ عن القاعدة....

خطير هذا و على الجميع أن ينتبه له، لقد تمكنوا من تغيير تركيبتنا الغرائزية، لقد تمكنوا من تشكيلنا كما يريدون و نحن بأفواهنا المفتوحة لم نفقه شيئا من الذي صار.....

لعبوا باحتراف لعبة الاعلام و دسوا في وعينا سمومهم و روضوا لا وعينا بشرورهم و خمدت فينا آخر شعلة نار...جمدنا..

الان أكثر من أي وقت مضى وجب دق نواقيس الخطر فنحن في المنعرج الأخير... اما أن نستدرك مافاتنا و اما ان نمضي على وثيقة دفننا للأبد......

اللامبالاة لم يعد لها مكان بيننا قصرا...

يا أيها الشاب الى متى و أنت صبحك كمسائك، نكرة ،سلبي، متى ستتحمل مسؤولياتك، الى متى ستظل تشتم حال البلاد و العباد و انت خامل السعي آخر سبلك و الوعي آخر مايشغلك، متى فعلت آخر مرة شيئا جعلك تحس بأنك موجود، متى ستنهض و تنفض عنك الغبار؟ متى ستضع بصمتك على جبين هذه الحياة؟ مت ستتأجج روح الشباب المقتولة فيك؟ متى ستكون نافعا؟ بناءا؟ خلاقا؟؟ لست هنا عبثا فاجعل لوجودك معنى و لاتكن خارج دائرة الضوء فبداخلك طاقة اعرف لها طريقا و اصنع بها الفارق....أ

يا أيها المثقف مسؤولية أن تلقب بهذا اللقب... متى ستستحقه؟ ألم يحن الوقت لتلعب الدور المنوط بعهدتك بالطريقة التي تنبغي؟ يا أيها الصحفي متى ستترك المواضيع خفبفة الميزان (حتى لا أقول فارغة) و تشرع في تشريف مهنتك الشريفة ؟ متى ستكرس حياتك للبحث عن مواطن الخلل و تفضح الأخطاء و التجاوزات و تندد بالتخلف و الخواء؟ متى ستنسى أن تصفق على كل شيئ بداع و دون داع...؟ متى سيعلى لك صوت و تكسر حاجز الجبن فالنهضة تنتظر لحظة خلاصكم...

يا أيها السياسي متى ستتعلم كيف تلعب اللعبة؟ متى ستسعى لمجد هذه الأمة بقدر سعيك لتحقيق مصالحك؟ يا نوابنا كفاكم تصفيقا و تهليلا الانجازات نثمنها و لا نبالغ فما أنجز بسيط مقارنة بالذي ينتظرنا... متتى ستمثلون الشعوب حق التمثيل؟ متى ستتعلمون موهبة الانصات...

يا من تقررون مصيرنا... التاريخ لا يرحم أحدا مهما امتد سلطانه مصير هذه الشعوب أمانة في رقابكم أنصتوا لشعوبكم و استمدوا قوتكم منهم و أحسنوا الاختيار فلكم الخيار و ليكن خير بلدانكم أولوية... الجبن مرفوض و الفساد مرفوض فما بقي من مجال لهذا اما الخلاص و اما الهلاك.......



أمة جاءت من صلب عمر و و عتبت مشارف الصين لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تظل في المنزلة التي نحن فيها...

يوم ينهض شبابنا و يستأنس للرجولة و الوعي سبيلا و يوم ينصلح حال ولاة أمورنا و في الحين الذي ترجع فيه أمة اقرأ الى رشدها عندها سيقل الوجع و تخلص الأرواح...

أحبك يا شعب
...


رافقكم هيثم سليماني

(3)

شهد المشهد الاعلامي التونسي مؤخرا نقلة نوعية بولادة محطتين اذاعيتين و فضائيتان و لئن استبشر الجميع بهذه المبادرات الا أنها تزامنت مع عديد التحفظات سواء من رجال الاعلام أو حتى من المواطن العادي بكونه المعني الأول بالمادة التلفزية أو الاذاعية المقدمة. القناة الفضائية نسمة تي في مثلا أثارت منذ انطلاق برمجتها الجديدة موجة من الانتقادات و أصبحت موضوع النقاش عند كافة الشرائح العمرية انطلاقا من تونس الى المغرب و باقي الدول العربية خاصة بانتدابها عارضات أزياء ان لم نقل عارضات أجساد نظرا لتفننهن في التعري دونما أدنى احترام للعائلة الجالسة أمام الشاشة الصغيرة أو لهول الشعار الذي يتغنى به صناع القرار داخل هذه القناة 'قناة المغرب العربي الكبير' أبمثل هذا التهور و الانحلال تمثلون المغرب العربي الكبير؟؟؟ أنتم يا سادة بصدد وئد ماتبقى من محافظة داخل مجتمعاتنا كيف لا و سوسن معالج التي تقدم سكاتشات في برنامج 'ناس نسمة' و قصتها مع فواز يستحيي الانسان أن يذكرها رغم أنها قالت بأنه خطأ فأقول لها سيدتي أولا الله أعلم بصدق قولك من عدمه و ان فرضنا جدلا حسن النية أقول أيضا ما كل الأخطاء تغفر فاما أن تكوني أنت و زملاؤك أهلا لما أنتم بصدد تقديمه و اما أن تتراجعوا للخلف فلا التاريخ و لا هذا الجيل و ما سيليه سيغفر لكم نتائج ممارساتكم ولا أنسى ذلك التقرير المفبرك الذي يخدش الحياء والذي مثل القطرة التي أفاضت الكأس. ماهكذا تكسبون ود المشاهد و كفاكم لعبا على وتر الاثارة فهو أرخص أنواع اللعب و دليل على عجز كم عن كسب قاعدة جماهرية بالطرق الشريفة. في نفس السياق , تكاثرت البرامج التي تعنى بالمشاكل الاجتماعية في بلدنا من جنس المسامح كريم و افتح قلبك و بالرغم من تشجيعنا على البرامج التي تعطي للانسان و الانسانية حيزا و مكان الا أنه يؤاخذ غلى هذه البرامج توجهها دوما نحو افتعال درامية هي موجودة أصلا و لا تحتاج لافتعال دونما تقدير لحالة الضيف أو كما يقولون الحالة و دون مراعاة لمشاعره فما بث اغنية حزينة تزيد من الدمع و تؤجج الحرقة و تزيد الوجع المكنون داخل الصدور الا استغلال لمشاعر الناس و هذا هو الاسم الصحيح لهكذا تصرفات أما ان يقال انه للضرورة الاعلامية فما ذلك الا اسباب واهية يحاولون بها تخليص أنفسهم و ضمائرهم من المسائلة. هذه النوعية من البرامج ناجحة من الاساس و لا تستحق هذه الحركات البخسة فكفاكم متاجرة بعواطف الناس و واصلوا خدمتكم للانسان دون تخل عن الانسانية فهو السبيل الأقوم و أنتم أدرى من الجميع بذلك. كل منا معني بما يدور وسط الماكينة الاعلامية بصفتنا المستهلك للمادة التي تقدمها فلا بد للجميع أن يتكافل ,كل من مكانه , لتحسين جودتها و دق نواقيس الخطر ان لاح خطر و بانشاء هكذا وعي لدى الجميع بدءا من رجال الاعلام أنفسهم سنأمن عدم الحياد عن المسلك القويم و عدم الوقوع في الركاكة و الابتذال. /انتهى//1 رافقكم هيثم سليماني

قرصة(2) يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

تناقلت جل الفضائيات العربية بالأمس خبر وفاة الشاب رامي الشمالي ، أحد خريجي الموسم السابع لبرنامج تلفزيون ، الواقع ستار أكادمي و الذي قضى جراء حادث مرور مروع كما وصفته مصادر الخبر و تتقدم أسرة صفحة أنستونا بتعازيها الحارة لأسرته .كان يمكن أن يمر هذا الخبر كما يجب أن يمر ، لكن مارافق هذا الحدث من هالة اعلامية و من ردود فعل غريبة لدى المجتمع العربي يبعث على التعجب و الاستفزاز.كعادتها، حاولت الفضائية اللبنانية ، صاحبة الصيت العريض في المتاجرة بعواطف الناس، أن تضفي درامية زائفة للحدث الدرامي أصلا و استغلته استغلالا كريها من خلال نوعية تغطية الحدث و جنحها الى اثارة العواطف حتى تتمكن فيما بعد من تسويق الحدث و استغلاله لتحقيق أرباح اقتصادية و قادم الأيام سيكشف تحركات ادارة هذه القناة في هذا السياق.الغريب في ألأمر، أن جل القنوات الأخرى، الاخبارية و الجامعة على حد السواء، تناولت الموضوع على أنه حدث عالمي لا بل و أدرج ضمن عناوين النشرة الاخبارية على قدم المساواة مع أحداث العراق و فلسطين.و مجاعات افريقيا. انه لمن المحزن حقا أن تكون ماكيناتنا الاعلامية تهول ما قزم و تقزم ما هو مهم متناسين واجبهم تجاه مستهلكي مادتهم الاعلامية.و في الحقيقة عندما رأيت ما يحدث في الفضائيات، توجهت الى الفايسبوك و كلي توقع يقين لما سأجده فان كان اهل الاعلام رغم تصنيفهم ضمن خانة مثقفي هذا المجتمع كان لهم هذا الانطباع فماذا تتوقع من متقبل بسيط؟و صدقت التوقعات لأجد صفحات لقبول العزاء و بكاء حار وتلك اللوووول أصبحت تولويلا و تعليقات من نوع "يا ريتني مت مكانو" و خصوصا " آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه موش مصدقة" والقائمة تطول عنوانا لبساطة عقول شباب أبنا ء أمتي و لمزيد من النكات ما عليك الا أن تزور شبكة الفايس بوك... و الله انه لعيب عيب عيب، يا ناس هناك يوميا من يقضون في فلسطين و العراق، و لا تجد العين تجود و لو بدمعة كاذبة، يا ناس مثقفونا و أهل العلم و المكانة يرحلون بصمت، و كثيرا منهم لا نعلم بوفاتهم الا متأخرا، و مع ذلك لا تنطلق منا ربع آه و لا تشتعل فينا شمعة أسف على من غادرونا...خطير أن تصبح مشاعرنا و مفاتيح انسانيتنا حصرا بأيدي مشاهير كرة القدم و أمثالهم من أهل الغناء...لعلمكم هذا الشاب كان سببا في وفاة ستة آخرين و رغم ذلك لم يجدوا غير أهلهم من ينعاهم و يطلب لهم الرحمة...تركنا المهم و تناسينا مايحيط بنا من تحديات و رهانات، نتناسى أننا اليوم من أكثر شعوب الأرض تأخرا و تخلفا.. نتناسى أننا شعب بصدد فقدان هويته و أرضه... نتناسى أننا قوم أصبح لا يعبأ لاغتصاب عرضه و عرض أهله... نتناسى كا هذا و نمحور اهتماتنا نحو ما هو أتفه من التفاهة.رافقكم هيثم سليماني

قرصة(1) التربصات الصيفية الواقع و التحديات

شهدت الجامعة التوتسية خصوصا في العشرية الأخيرة توجها نحو الاختصاصات الحديثة مواكبة منها للسباق المحموم الذي تشهده الساحة العالمية نحو مجتمعات عتادها التكنولوجيات الحديثة و سبيلها الى ذلك تكوين الشباب من طلبة و رواد لمراكز التكوين في مختلف هذه الاختصاصات.و قد يكفي اليوم الاطلاع على دليل التوجيه الجامعي للسنة الحالية حتى نلحظ صراحة النهج التي تتبعه الدولة و من خلالها الوزارات المعنية لكسب هذا الرهان. و نظرا للطابع التطبيقي الذي يرافق جل هذه الاختصاصات الجديدة، يبقى الجانب النظري خلال مرحلة التكوين،رغم أهميته طبعا، أعجز من أن يقدر على ايصال التصور الصحيح للاختصاص موضوع التكوين فالتكنولوجيا اليوم معرفة و ممارسة و بحث و خصوصا امتهان و احتراف للشيئ. لهذا تجد كل مراحل التكوين في هذه الاختصاصات مشفوعة بفروض تطبيقية طوال السنة التكوينية ناهيك عن تربصات صيفية تشمل تقريبا كل الشعب.هذا التوجه الصائب من قبل مؤسسات الدولة و الذي يستحق الاشادة به خصوصا مع ما يتطلبه من استثمارات طائلة تثقل كاهلها يستحق المتابعة و تكاثف مجهود الجميع حتى يحقق المراد منه.في هذا الاطار تفتح صفحة أنستونا ملفا مهما و هو ملف التربصات الصيفية و قد قامت الصفحة بالخروج الى الوسط الطالبي حتى نسمع من أهل الميدان اراءهم و مشاغلهم: التقينا بســامي يرمــاني(وادي الليل،تونس) ، طالب بمرحلة تكوين المهندســين اختصاص اعلامية بكلية العلوم بتونس و قد أفـادنـا بأنه لم يتحصل عاـى تربص صيفي لأن التزاماته الدراسية و ضيق الوقت لم يتركا له مجالا للبحث عن واحد مبكرا ليجد نفسه مع حلول اخر السنة الجامعية دون تربص فقرر أن يقوم بتعلم بعض الأشياء الجديدة من المنزل و الشكر كل الشكر للأنترنات التي تساعد على فهم أغلب الأشياء. أسماء لبوزي(تونس) زميلة سامــي في نفس الاختصاص قالت بأن تربصها كان دون جدوى رغم أنه كان تحت سقف مؤسسة خاصة و لم تخرج منه بشيئ الا بتلك الورقة التي ستزين سيرتها الذاتية و التي تقول بأنها أمضت تربصا لمدة شهر كما تشكت من غياب التأطير و حتى من هو مكلف بتأطيرها كان و جوده صوريا و لم يقدم الاضافة المرجوة منه.سلام غويــل (قفصه) طالب بكلية العلوم بقفصه روى لنا أيضا حكــايته المضحكة مع التربص الًــصيفي المليئة بالطرافة ، قصة من تلك المضحكات المبكيات، فرغم تخصصه في الاعلامية و نظرا لمحدودية الاختيار في منطقته كان عليه تمضية التربص في الفرع الجهوي لشركة الكهرباء و الغاز و كانت مهمته تتمثل في تسجيل الحرفاء الوافدين على الفرع و منحهم ترتيبا عتاده في ذلك كراس رقم 12 و قلم جاف... نعم التربص و نعم التكوين...ـكانت هذه عينة مصغرة مما يعيشه طلبة جامعاتنا من معاناة و تهميش خلال فترة التربص الصيفي و هو الأمر الذي يستدعي تدخل المصالح المعنية لتأطير هذه المرحلة من التكوين اذ يسودها الارتجال و سوء التنسيق بين المؤسسات التعليمية من جهة، و باقي مؤسسات الدولة اضافة الى الخواص التي يمكن لها اكمال تكوين المتربصين من جهة أخرى.عند البحث عن موطن الخلل أو المسؤول عن هذا التقصير تعم الحيرة فالسيد المسؤول عن المتربصين يكون عموما مسؤولا عن مهام أخرى و ليس مطالبا اداريا بتكوين هؤلاء المتربصين فكيف لنا أن نطالبه بالسهر على تكوينهم تمام التكوين و هو شيئ غير مطلوب منه؟أليس من الأحرى، خصوصا في المؤسسات العمومية،أن يتم تخصيص شخص تنحصر مهامه خلال الفترة الصيفية في تكوين الطلبة الوافدين و بذلك يكون متفرغا لهذه الخطة ؟ و تكون مرحلة التكوين و محتواها محل متابعة من وزارتي التربية و التكوين و التعليم العالي و البحث العلمي؟ان الانخراط في مجتمع المعرفة و التكنولوجيات الحديثة و المعلومات يستوجب منا هيكلة هذه المرحلة الحساسة من التكوين فتكوين نظري بلا تطبيق و تكوين مدروسين مضيعة للوقت و اهدار لما يكلفه تكوين طلبتنا فكفانا من البعلي و لتسع المصالح المعنية لمزيد تحمل مسؤولياتها و البحث عن اليات جديدة للتغلب على هاته الشوائب حتى يكون النجاح عنوان الختام لما يبذل من مجهودات و لكم مني أحلى سلام.من اعداد هيثم

حمى الماضي

كثيرا ما أجدني هائما أحدق الى السماء كالأبله أعد النجوم عل اهتمامي بالبحث عن المستحيل يخلص روحي الأسيرة لدى سلطان الماضي الجائر...ـطالما تساءلت كيف يفرض علينا الماضي كل هذا السلطان ...الا نمتلك كلنا تلك المقاطع الكريهة التي تعكر صفو ماضينا؟؟ مابالنا تجدنا نبذل قصارى جهدنا حتى نقتطع تلك الفلاشات التي تعكر بسرعة رهيبة لحظات زهونا و طربنا دون جدوىــأليس من السخرية أن تتشبث ذاكرتنا بكل ماذكراه غير مرغوب فيها؟لا و الأغرب أن أغلب الوجع المراد نسيانه و دفنه بين جنبات الماضي يكون حلو المذاق رغم الضيق الذي يسببه عند مروره من أمام أعيننا...كم من حب تجدنا ننعل ذكراه و هو الذي خط وشما ساخرا على قلوبنا لكن ما أن تمر الأيام حتى تجد عبير الحنين اليه يفوح سرا مع كل اه ينطلق من أعماقنا ...كم من فشل و كم من مطب و كم من كبوة و كم من اخفاق و كم من خطأ تجده يأبى مغادرة مخيلاتنا و سرعان ما نجد ،أنفسنا بلا وعي نبحث لنا مع كل نجاح عن ذكرى اخفاق و مع كل امتياز عن ذكرى فشل و كأن بنا نستكثر على انفسنا لحظات الفرح القليلة أصلا....أترا ه طبع فينا أن نعشق الدموع و عزف الاهات؟ أم هو نتاج لما يرسخه هذا الزمان ...و كل حين يتبادر للذهن أشقاء لهذه الأسئلة التي قدر لها أن تبقى بلا أجوبة و تتواصل السلسلة لنستخلص أن الماضي جزأ منا و فينا بفرحه و طرحه و قد يكون من الجبن أن نحاول جاهدين طمس معالمه و بما أن النسيان توضح أنه أصعب الحلول يبقى لنا اما أن نفخر بماضينا فهو من أسس لحاضرنا و يؤسس لمستقبلنا و ان كان لا يبعث على الفخر فليكن قبول مااقترفت أيادينا و ما اقترفه الزمان فينا اخر الحلول التي بحوزتنا... و سيظل دوما حديث الذكريات أعذب الحديث فلهذا علينا أن نصالح ماضينا عل أسرنا يفك يوما ما....
ـرافقكم هيثم سليماني

j'aime :))))

Copier sur un seul, c'est du plagiat. Copier sur deux, c'est de la recherche.