mardi 31 août 2010

حمى الماضي

كثيرا ما أجدني هائما أحدق الى السماء كالأبله أعد النجوم عل اهتمامي بالبحث عن المستحيل يخلص روحي الأسيرة لدى سلطان الماضي الجائر...ـطالما تساءلت كيف يفرض علينا الماضي كل هذا السلطان ...الا نمتلك كلنا تلك المقاطع الكريهة التي تعكر صفو ماضينا؟؟ مابالنا تجدنا نبذل قصارى جهدنا حتى نقتطع تلك الفلاشات التي تعكر بسرعة رهيبة لحظات زهونا و طربنا دون جدوىــأليس من السخرية أن تتشبث ذاكرتنا بكل ماذكراه غير مرغوب فيها؟لا و الأغرب أن أغلب الوجع المراد نسيانه و دفنه بين جنبات الماضي يكون حلو المذاق رغم الضيق الذي يسببه عند مروره من أمام أعيننا...كم من حب تجدنا ننعل ذكراه و هو الذي خط وشما ساخرا على قلوبنا لكن ما أن تمر الأيام حتى تجد عبير الحنين اليه يفوح سرا مع كل اه ينطلق من أعماقنا ...كم من فشل و كم من مطب و كم من كبوة و كم من اخفاق و كم من خطأ تجده يأبى مغادرة مخيلاتنا و سرعان ما نجد ،أنفسنا بلا وعي نبحث لنا مع كل نجاح عن ذكرى اخفاق و مع كل امتياز عن ذكرى فشل و كأن بنا نستكثر على انفسنا لحظات الفرح القليلة أصلا....أترا ه طبع فينا أن نعشق الدموع و عزف الاهات؟ أم هو نتاج لما يرسخه هذا الزمان ...و كل حين يتبادر للذهن أشقاء لهذه الأسئلة التي قدر لها أن تبقى بلا أجوبة و تتواصل السلسلة لنستخلص أن الماضي جزأ منا و فينا بفرحه و طرحه و قد يكون من الجبن أن نحاول جاهدين طمس معالمه و بما أن النسيان توضح أنه أصعب الحلول يبقى لنا اما أن نفخر بماضينا فهو من أسس لحاضرنا و يؤسس لمستقبلنا و ان كان لا يبعث على الفخر فليكن قبول مااقترفت أيادينا و ما اقترفه الزمان فينا اخر الحلول التي بحوزتنا... و سيظل دوما حديث الذكريات أعذب الحديث فلهذا علينا أن نصالح ماضينا عل أسرنا يفك يوما ما....
ـرافقكم هيثم سليماني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire